( وتعشيره ونقطه ) أي إظهار إعرابه ، به يحصل الرفق جدا خصوصا للعجم فيستحسن وعلى هذا
لا بأس بكتابة أسامي السور وعد الآي وعلامات الوقف ونحوها فهي بدعة حسنة . درر وقنية .
وفيها : لا بأس بكواغد أخبار ونحوها في مصحف وتفسير وفقه ، وتكره في كتب نجوم وأدب ،
ويكره تصغير مصحف وكتابته بقلم دقيق : يعني تنزيها ، ولا يجوز لف شئ في كاغد فقه
ونحوه ، وفي كتب الطب يجوز ( و ) جاز ( دخول الذمي مسجدا ) مطلقا ، وكرهه مالك مطلقا ،
وكرهه محمد والشافعي وأحمد في المسجد الحرام .
قلنا : النهي تكويني لا تكليفي ، وقد جوزوا عبور عابر السبيل جنبا ، وحينئذ فمعنى لا
يقربوا : لا يحجوا ولا يعتمروا عراة بعد حج عامهم هذا
الدر المختار — صفحة 705
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٧٠٥