( كالشرب والطريق خاصين ) ثم فسر ذلك بقوله : ( كشرب نهر ) صغير ( لا تجري فيه السفن وطريق
لا ينفذ ) فلو عامين لا شفعة بهما .
بيانه : شرب نهر مشترك بين قوم تسقى أراضيهم منه بيعت أرض منها فلكل أهل للشرب
الشفعة ، فلو النهر عاما والمسألة بحالها فالشفعة للجار الملاصق فقط ( ثم لجار ملاصق ) ولو ذميا
أو مأذونا أو مكاتبا
الدر المختار — صفحة 522
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٥٢٢