للبزازية وفي الجلالية لشيخ الاسلام ، وجعل ما في المتن رواية ابن سماعة وقولهم الابراء عن
الأعيان باطل ، معناه بطل الابراء عن دعوى الأعيان ولم يصر ملكا للمدعى عليه ، ولذا لو ظفر
بتلك الأعيان حل له أخذها لكن لا تسمع دعواه في الحكم ، وأما الصلح على بعض الدين فيصبح
ويبرأ عن دعوى الباقي : أي قضاء لا ديانة ، فلذا لو ظفر به أخذه . قهستاني . وتمامه في أحكام
الدين من الأشباه ، وقد حققته في شرح الملتقى .
الدر المختار — صفحة 192
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص١٩٢