فلا إثم أيضا ، وقتلانا شهداء ، ولا يصلى على بغاة بل يكفنون ويدفنون . بدائع ( ويكره نقل
رؤوسهم إلى الآفاق ) وكذلك رؤوس أهل الحرب لأنها مثلة ، وجوزه بعض المتأخرين لو فيه
كسر شوكتهم أو فراغ قلبنا . ( فتح ) ومر في الجهاد .
( ولو غلبوا على مصر فقتل مصري مثله عمدا فظهر على المصر قتل به إن لم يجر على
أهله ) أي المصر ( أحكامهم ) وإن جرى لا لانقطاع ولاية الامام عنهم ( وإن قتل عادل باغيا ورثه )
مطلقا وبالعكس ( إذا قال ) الباغي وقت قتله ( أنا على باطل لا ) يرثه اتفاقا لعدم الشبهة ( وإن قال
أنا على حق ) في الخروج على الامام وأصر على دعواه ( ورثه ) أما لو رجع
الدر المختار — صفحة 454
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٤٥٤