على دليله وهو الاجتماع والامتناع ( ومن دعاه الامام إلى ذلك ) أي قتالهم ( افترض عليه إجابته )
لان طاعة الامام فيما ليس بمعصية فرض ، فكيف فيما هو طاعة ؟ بدائع ( لو قادرا ) وإلا لزم
بيته . درر . وفي المبتغى : لو بغوا لأجل ظلم السلطان ولا يمتنع عنه لا ينبغي للناس معاونة
السلطان ولا معاونتهم .
( ولو طلبوا الموادعة أجيبوا ) إليها ( إن خيرا للمسلمين ) كما في أهل الحرب ( وإلا لا )
يجابوا . بحر ( ولا يؤخذ منهم شئ ، فلو أخذنا منهم رهونا وأخذوا منا رهونا ، ثم غدروا بنا
وقتلوا رهوننا لا نقتل رهونهم ، ولكنهم يحبسون إلى أن يهلك أهل البغي أو يتوبوا ، وكذلك
أهل الشرك ) إذا فعلوا برهوننا ذلك لا نفعل برهونهم ( و ) لكن ( يجبرون على الاسلام أو يصيروا
ذمة ) لنا .
( ولو لهم فئة أجهز على جريحهم ) أي أتم قتله
الدر المختار — صفحة 452
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٤٥٢