( ولا يخرج من الملك إلا بالاعتاق والكتابة ) تعجيلا للحرية ، وسيتضح في بابه .
والحيلة لمريد التدبير على وجه يملك بيعه أن يدبره مقيدا كإن مت وأنت في ملكي ، أو
إن بقيت بعد موتي فأنت حر ( ويستخدم المدبر ويستأجر ) وينكح ( والأمة توطأ وتنكح ) جبرا
( والمولى أحق بكسبه وأرشه ومهر المدبرة ) لبقاء ملكه في الجملة ( وبموته ) ولو حكما كلحاقه
مرتدا ( عتق ) في آخر جزء من حياة المولى ( من ثلثه ) أي الثلث ماله
الدر المختار — صفحة 753
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٧٥٣