بخلاف ما إذا خرجت من بيت الغضب أو أبت الذهاب إليه أو السفر معه أو مع أجنبي بعثه
لينقلها فلها النفقة ، وكذا لو أجرت نفسها لارضاع صبي وزوجها شريف ولم تخرج ، وقيل
تكون ناشزة .
ولو سلمت نفسها بالليل دون النهار أو عكسه فلا نفقة انقص التسليم . قال في
المجتبى : وبه عرف جواب واقعة في زماننا أنه لو تزوج من المحترفات التي تكون بالنهار في
مصالحها وبالليل عنده فلا نفقة لها انتهى ، قال في النهر . وفيه نظر ( ومحبوسة ) ولو ظلما إلا إذا
الدر المختار — صفحة 634
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٦٣٤