تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انديشه هاى كلامى شيخ مفيد ( فارسى ) — صفحة 9

مساهمون:

ص٩
ابو عبد اللّه بصرى در بغداد . عبد الجبّار تا سال 367 / 978 در بغداد ماند ، و در اين سال صاحب بن عبّاد وزير آل بويه كه خود معتزلى بود او را به دربار رى فراخواند . كتاب كلامى عمدهء عبد الجبّار كتاب المغنى است كه چهارده جزء از بيست جزء آن يافته و چاپ شده است « 1 » . نظر كلّى كلامى وى در كتاب شرح الاصول الخمسة مدوّن‌شدهء شاگردش السّيّد مانكديم احمد بن احمد بن الحسين بن ابى هاشم الحسينى آمده است . محتويات اين اثر را مىتوان به عنوان آموزهء عبد الجبّار پذيرفت ، جز در بخشى از فصل مربوط به امامت كه مانكديم از جهت زيدى بودن بر ضدّ تعليم استاد خود استدلال كرده است « 2 » . كتاب ديگر وى ، المحيط بالتكليف ، تدوين شاگرد ديگر عبد الجبّار ، ابو محمد الحسن بن احمد بن متّويه « 3 » ، نيز تعليمات استاد را ، گاه همراه با شرح خود متّويه به دست مىدهد .

علم كلام

شيخ مفيد فقيه و محدّث و متكلّم بود . علم كلام هنوز در روزگار مفيد در ميان اماميّه مورد بحث بود . بر خلاف ابن بابويه ، كه وظيفهء شخص كارشناس در علم كلام را « رد كردن مخالفان از طريق كلام خدا و حديث پيامبر يا امامان ، يا از طريق معانى گفته‌هاى ايشان » « 4 » مىدانست كه يك فعّاليّت متعارف و سنّتى بود ، شيخ مفيد از نقش كسانى
هامش
( 1 ) - عبد الجبار ، المغنى ( قاهره : المؤسسة العامة المصرية للتأليف و الانباء و النشر ، 65 - 1961 ) . ( 2 ) - عبد الجبار ، شرح الاصول الخمسة ، چاپ عبد الكريم عثمان ( قاهره : وهبه ، 1965 ) ص 68 - 761 . ( 3 ) - عبد الجبار ، المحيط بالتكليف ، چاپ عمر السيد عزمى ( قاهره : المصرية ، 1965 ) . ( 4 ) - ابن بابويه ، « رسالة الاعتقادات » ، در العلامة الحلى ، الباب الحادى عشر ( تهران مركز نشر كتاب ، 1370 ه ق ) ، ص 74 . نيز رجوع كنيد به پس از اين ، آغاز فصل دوازدهم كتاب حاضر .