جزم في العناية والغاية بعدم تصديقه ، ورجحه في النهر ( وأخذ منا ربع عشر ، ومن الذمي )
سواء كان تغلبيا أو لم يكن كما في البرجندي عن الظهيرية ( ضعفه ، ومن الحربي عشر ) بذلك
أمر عمر ( بشرط كون المال لكل واحد ( نصابا ) لان ما دونه عفو ( و ) بشرط ( جهلنا ) قدر ( ما
أخذوا منا ، فإن علم أخذ مثله )
الدر المختار — صفحة 342
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٣٤٢