واما الثاني - أعني الطريق غير النافذ المسمّى بالسكة المرفوعة
وقد يطلق عليه الدريبة وهو الذي ( 1 ) لا يسلك منه إلى طريق آخر أو مباح .
بل أحيط بثلاث جوانبه الدور والحيطان والجدران - فهو ملك لأرباب الدور التي أبوابها مفتوحة ( 2 ) إليه دون من كان حائط داره اليه من غير أن يكون بابها اليه فيكون هو كسائر الأملاك المشتركة
شرح
بطريق المسلمين فصاحبه ضامن لما يصيبه « 1 » « ومثله موثقة السكوني « 2 » وخبر أبي الصباح الكناني « 3 » .
( 1 ) ويقال له في الفارسية . ( كوچهء بن بست ) .
( 2 ) هل يعتبر فتح الباب في ملكية الدّريبة ؟ 2 - وجّه اعتبار فتح الباب في ملكية الدريبة لصاحب الدار باستقرار السيرة على ذلك . بتقريب أنّ مجرّد وقوع حائط الدار في جنب الدريبة لا يكفي عند العقلاء في كون صاحب الدار شريكا في ملكية الدريبة فإنّهم لا يرون لمن وقع حائط داره في الدريبة حقّا فيها .« 1 » الوسائل / ج 19 - ص 181 - ب 9 - ح 1 .
« 2 » الوسائل / ج 19 - ص 182 - ب 11 - ح 1 .
« 3 » الوسائل / ج 19 - ص 179 - ب 8 - ح 2 .