وما كان له نفس سائلة فإن كان نجس العين كالكلب والخنزير فليس قابلًا للتذكية ( 1 ) وكذا المسوخ غير السباع كالفيل والدبّ والقرد
شرح
ذكيّ قد ذكَّاه الذّبح فإن كان غير ذلك ممّا نهيت عن أكله وحرّم عليك أكله فالصّلاة في كلّ شيء منه فاسدة ذكَّاه الذّبح أم لم يذكَّه « 1 » « ، وغيره من النصوص المعتبرة لا حاجة إلى ذكرها .
ومن الواضح أنّ حلية اللَّحم إنّما تترتّب على التذكية إذا لم يكن أكل لحم الحيوان المذكَّى حراما بالعارض كما في الجلَّال وموطوء الإنسان . وقلنا إنّه لا منافاة بين حرمة أكل لحمه وبين طهارته بالتذكية كما في ما لا نفس سائلة له فإنّه طاهر ، محرّم أكله .
( 1 ) أمّا نجس العين فلا إشكال في عدم قبوله للتذكية بل من ضروريات الدين . وأمّا جواز الانتفاع بالكلب في غير جهة الأكل كالصيد وتذكية الحيوان بإمساكه فلا ينافي عدم قبول نفسه للتذكية كما هو واضح .« 1 » الوسائل / ج 3 - ص 250 - ب 2 - ح 1 .