شرح
من الكبائر الَّتي يستحق بها النّار « 1 » » .
وما رواه في فروع الكافي عن ابن أبي عمير عن بشير عن ابن أبي يعفور عن الصادق ( ع ) : « إنّ أعوان الظَّلمة يوم القيامة في سرادق من النّار حتى يحكم اللَّه بين العباد « 2 » » .
وما ورد عن مولانا أمير المؤمنين علي ( ع ) في الخطبة الشقشقية - في توجيه قبول تصدّي الحكومة - : « أما والذي فلق الحبّة وبرأ النسمة لولا حضور الحاضر وقيام الحجّة بوجود النّاصر وما أخذ اللَّه على العلماء ألَّا يقارّوا على كظَّة ظالم ولا سغب مظلوم لألقيت حبلها على غاربها « 3 » » .
حيث وجّه قبوله تصدّي الحكومة بوجود من يعينه وينصره على إقامة القسط واجراء العدل وبأنّ الله أخذ الميثاق من العلماء أن لا يوافقوا الظالم مقرّين بظلمه وإزالته حقوق المظلومين وكلَّفهم بإظهار ظلمهم والممانعة منه وما ورد عنه ( عليه السلام ) في توجيه قبول الحكومة :
« اللَّهم إنّك تعلم أنّه لم يكن الذي كان منّا منافسة في سلطان ولا التماس شيء من فضول الحطام ولكن لنردّ المعالم من دينك ونظهر الإصلاح في بلادك فيأمن المظلومون من عبادك وتقام المعطَّلة من« 1 » بحار الأنوار / ج 72 - ص 374 - ح 25 .
« 2 » فروع الكافي / ج 5 - ص 107 - ح 7 .
« 3 » نهج البلاغة صبحي الصالح / ص 50 - خ 3 .