تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دليل تحرير الوسيلة ( الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
شرح
قوله تعالى * ( لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ أللهِ أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ ) * « 1 » ومن الروايات قول الصادق ( ع ) في خبر محمد بن عمر - المروي في الخصال وروضة الواعظين : « إنّما يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر من كانت فيه ثلاث خصال : عامل بما يأمر به ، تارك لما ينهى عنه « 2 » » . وما روي عن أمير المؤمنين ( ع ) : « وأمروا بالمعروف وائتمروا به وانهوا عن المنكر وتناهوا عنه وإنّما أمرنا بالنّهي بعد التّناهي « 3 » » . وعنه ( ع ) : « لعن اللَّه الآمرين بالمعروف التّاركين له والنّاهين عن المنكر العاملين به « 4 » » . وردّ في الجواهر الاستدلال بالآية الأولى بأنّها تدل على ذمّ من لا يعمل بما يأمر به لا على نفي وجوب الأمر عنه وردّ الثاني باحتمال كون المقصود اللوم على الاخبار عن فعل ما لم يفعل واقعا . وأشكل على خبر محمّد بن عمر بأنه ناظر إلى بيان شرائط الإمام العادل القائم بجميع أفراد الأمر بالمعروف ومراتبه . وأمّا ما نقل عن علي ( ع ) - مضافا إلى ضعف سنده بالإرسال - فظاهر الأوّل إيجاب العمل بالمعروف وترك« 1 » سورة الصف / الآية 2 و 3 . « 2 » الوسائل / ج 11 - ص 419 - ح 3 . « 3 » الوسائل / ج 11 - ص 420 - ح 8 . « 4 » الوسائل / ج 11 - ص 420 - ح 9 .
دليل تحرير الوسيلة ( الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) — صفحة 178 | علي أكبر السيفي المازندراني