مسألة : 7 - لو وقعت بدعة في الإسلام وكان سكوت علماء الدين ورؤساء المذهب - أعلى اللَّه كلمتهم - موجبا لهتك الإسلام وضعف عقائد المسلمين يجب ( 1 ) عليهم الإنكار بأيّة وسيلة ممكنة سواء كان الإنكار مؤثرا في قلع الفساد أم لا . وكذا لو كان سكوتهم عن إنكار المنكرات موجبا لذلك ولا يلاحظ الضرر والحرج بل تلاحظ الأهمية » .
شرح
بلادهم وحفظ بيضة الإسلام ولا كلام في وجوبه بأيّة وسيلة ممكنة ولو انجر إلى قتل المدافع ولا يحتاج إلى اذن الحاكم الشرعي بل يجب حتى إذا انتفع بقتاله الإمام الجائر وذلك لأنه لا يقاتل إلَّا لحفظ بيضة الإسلام والدفاع عن نفوس المسلمين ونواميسهم كما في صحيحة يونس عن الكاظم ( ع ) : « وإن خاف على بيضة الإسلام والمسلمين قاتل . فيكون قتاله لنفسه ، ليس للسلطان لأنّ في دروس الإسلام دروس ذكر محمّد ( ص ) « 1 » » . ومثلها صحيحته الأخرى عن الرضا ( ع ) : « ولكن يقاتل عن بيضة الإسلام فإنّ في ذهاب بيضة الإسلام دروس ذكر محمّد ( ص ) « 2 » » .
( 1 ) لوجوب إظهار العلم على العلماء وحرمة سكوتهم قبال البدعة كما روي في المحاسن عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن جمهور رفعه إلى النبي« 1 » الوسائل / ج 11 - ص 20 - ب 6 - ح 2 .
« 2 » الوسائل / ج 11 - ص 22 - ب 7 - ح 2 .