شرح
والإرث والزكاة .
هذا ولكن المستضعفين في الرأي الذين ليسوا على بصيرة ولا إدراك في مخالفة الأئمة المعصومين ( عليهم السّلام ) ولا معاندين لهم وكذلك السفهاء منهم لا يبعد جواز إعطاء السهم إليهم بقدر ما يسمنهم من الجوع ويسدّ به رمقهم إذا كانوا من السادات ، كما دلّ عليه ما ورد في باب الزكاة عن الإمام العسكري ( عليه السّلام ) في تفسيره عن آبائه عن رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) في حديث « قِيلَ لَه ُ : يا رَسُولَ أللهِ والْمُسْتَضْعَفُونَ مِنَ الْمُخالِفينَ الْجاهِلينَ ، لا هُمْ في مُخَالَفتنا مُسْتَبْصِرُونَ ولا هُمْ لَنا مُعانِدُونَ ؟ قالَ ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) : فَيُعْطى الْواحِدُ مِنَ الدارهِمِ ما دُونَ الدِّرْهَمِ ومِنَ الْخُبْزِ ما دُونَ الرَّغيفِ « 1 » . »
أي يعطى كلُّ واحد منهم بمقدار قليل من النقود والطعام ما يسمنهم من الجوع ويسدُّ به رمقهم .