تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دليل تحرير الوسيلة ( الخمس ) — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
شرح
على جعله لمطلق بني هاشم أو قرابة الرسول ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) أو ذريته . مضافاً إلى كون مطلق السادات الهاشميين من آل محمد ونسلهم المبارك كثّرهم الله . فيصح كونهم مقصودين من ضمير « نا » في قوله ( عليه السّلام ) « فينا خاصةً » في صحيح سليم بن قيس . وأما النقاش في سنده فقد أجبنا عنه . ثم إنّ بني هاشم ينحصرون في وُلد عبد المطلب على المشهور . وذلك لانحصار ذرية هاشم في نسله كما صرّح بذلك في عدة من الأخبار . مثل ما ورد في صحيح محمد بن مسلم وأبى بصير وزرارة عن الباقر والصادق ( عليهما السّلام ) عن النبي ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) قال « إنَّ الصَّدَقَةَ لا تَحِلُّ لِبَني عَبْدِ الْمُطلبِ « 1 » . » وصحيح ابن سنان السابق آنفاً « 2 » ومرسل حمّاد « 3 » المذكور آنفاً . وفي قبال المشهور فقد نسب الخلاف إلى ابن الجنيد والمفيد في غريته من استحقاق بني المطلب أخي هاشم للخمس نظراً إلى دلالة بعض الأخبار على ذلك مثل معتبرة زرارة « 4 » السابقة آنفاً . بدعوى ظهور عنوان « المطلبيّ » في بني المطلب ، مضافاً إلى اندراجهم في قرابة النبي فيكون الحصر في بني هاشم إضافياً بالقياس إلى غير قرابة الرسول . وفيه : أولًا : أنّ عنوان « المطلبيِّ » يصح إطلاقه على بني عبد المطلب أيضاً فيصح كونهم مقصودين من هذا العنوان . وثانياً : أنّ نصوص المقام مثل مرسل حمّاد وغيره دلَّت على أنّ المقصود من قرابة النبي ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) هم بنو عبد المطلب كما صرح بذلك في مرسل حمّاد .« 1 » الوسائل / ج 6 ص 186 ح 2 . « 2 » الوسائل / ج 6 ص 186 ح 3 . « 3 » الوسائل / ص 358 ح 8 . « 4 » الوسائل / ج 6 ص 191 ح 1 .