تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إثنا عشر رسالة — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
لقد أسلفنا ما عليه الفتوى هنالك في باب الجهر بسم الله الرحمن الرحيم وذهب الصدوق أبو جعفر بن بابويه رضى الله تعالى عنه في الفقيه إلى أن من يأتم بامام فعليه ان يأتي بالتسليمة الأخيرة المخرجة عن الصلاة ثلث مرات مرة تجاه القبلة ردا على امامه الذي صلى خلفه وتحية له ومرة على يمينه ومرة على يساره ولم يبلغني في الاخبار ما يصلح حجة له ويلزمه عدم اختصاص شئ منها بقصد الخروج بها عن الصلاة فليفقه م ح ق يعنى أيقنت حال ركوعه أو يرجع عن الركوع فيقنت أو يقنت بعد الانصراف عنه قال لا أي لا يفعل شيئا من ذلك م ح ق يعنى عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبي الحسن الرضا ( ع ) قال أحمد بن محمد قال لي أبو جعفر الجواد عليه سلام في القنوت في الفجر ان شئت فاقنت وان شئت فلا تقنت قال هو أي أبو الحسن الرضا عليه سلام إذا كانت تقية فلا تقنت ثم قال أحمد بن محمد وانا أتقلد هذا أي ما قاله أبو الحسن الرضا عليه السلام م ح ق ذكر هذه الرواية في مصباح المتهجد ثم روى أيضا انه يقرأ في الأولى من ركعتي الشفع الحمد وقل أعوذ برب الناس وفى الثانية الحمد وقل أعوذ برب الفلق ويسلم بعد الركعتين ويتكلم بما شاء والأفضل ان لا يبرح من مصلاه حتى يصلى الوتر وكذلك في التهذيب قلت وانا كثيرا ما اعمل على هذه الرواية واعقب عقيب الركعتين بما يختص في المأثور من التعقيب بركعتي الشفع ثم أقول إلى مفردة الوتر م ح ق لعل المروم
إثنا عشر رسالة — صفحة 68 | السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )