يستعمل بالكاف أيضا وكذلك ذكره صاحب القاموس وقال بالضم القير تطلى به السفن
وبعض من لم يبلغ تتبعه نصاب الكمال زعم أنه ليس بمعروف في العرف ولم يجز له في كتب
اللغة ذكر وبعض آخر منهم وتوهمه بالعين مكان القاف وقال يقال له بالفارسية
كندر فتثبت ولا تتخبط م ح ق في التهذيب داود بن أبي يزيد هو داود بن
فرقد فيكون فرقد هو المكنى بابى يزيد وعلى هذا فالمراد بابى الحسن أبو الحسن الأول
عليه سلام وعلي بن مهزيار كان قد استبان له ان داود بن أبي يزيد سأل أبا الحسن الكاظم
عليه سلام عن ذلك وفى كتب الرجال داود بن أبي زيد النيسابوري ثقة دين صادق
اللهجة من أصحاب علي بن محمد الهادي عليه سلام وإذا كان هو المراد في هذا السند
كان أبو الحسن الثالث ( ع ) ويكون علي بن مهزيار قد شهد وقت السؤال وروى الخبر
مشافهة وبالجملة الاضطراب في طريق هذا الحديث أصلا فليفقه م ح ق
العشاء هنا المغرب والعتمة العشاء الآخرة قال ابن الأثير في النهاية العشوة بالضم والفتح
والكسر الامر الملتبس وان يركب امرا بجهل لا يعرف وجهه مأخوذ عن عشوة الليل وهى ظلمته
وقيل هي من أول الليل إلى ربعه ومنه الحديث حتى ذهب عشوة من الليل وفيه صلى بنا
رسول الله احدى صلوتى العشى فسلم من اثنتين يريد صلاة الظهر أو العصر لان ما بعد
الزوال إلى المغرب عشى وقيل العشى من زوال الشمس إلى الصباح وقد تكرر في الحديث
إثنا عشر رسالة — صفحة 65
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
ص٦٥