تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إثنا عشر رسالة — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
عن الحلبي عن أبي عبد الله ( ع ) قال كل ما لا يجوز الصلاة فيه وحده فلا بأس بالصلاة فيه مثل تكة الإبريسم بل قلنسوة والخف والزنا ويكون في السراويل ويصلى فيه وأحمد بن هلال القبر تائى في الطريق لا ينسلم في صحة السند لان روايته عن أبي عمير وكذلك عن حسن بن محبوب معدودة عندهم من الصحاح كما قاله النجاشي وابن الغضايرى وأوضحناه في الرواشح السماوية ثم إن المشافهة مقدمة على المكاتبة على ما هو المقر في مقرة في باب الترجيح فليفقه م ح ق يعنى أحمد بن محمد بن خالد البرقي عن محمد بن عيسى الأشعري القمي أو أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن عيسى العبيدي اليقطيني وقد سلف مثل ذلك في الأسانيد غير مرة م ح ق بروينا هنا بالتخفيف على صيغة المجهول لا غير على الحذف والايصال والمعنى روى الينا وقد ذكرنا الفرق بين روينا وروينا ورونا على المجهول بالتخفيف والتشديد في الرواشح السماوية م ح ق عبد الله هذا هو أخو أحمد بن محمد بن عيسى وهو الذي لقبه بنان على ما ذكر الكشي وفى اضعاف الأسانيد كثيرا عن بنان بن محمد وهو عبد الله هذا أو بعض شهداء المتأخرين كثيرا ما يذهب عن ذلك فيقول بنان بن محمد ليس له ذكر في كتب الرجال فلا تكونن من الغافلين م ح ق الصغر بضم المهملة وفتح المعجمة مخففة أو مشددة جمع صغيرة م ح ق بضم الطاء والصيغة مشركة بين الصدد والجمع كركوع وسجود وقعود في جمع راكع وساجد وقاعد وهذا هو المراد ههنا أي نحن مطهرون بالماء