تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إثنا عشر رسالة — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
على شان الاستناد إلى دليله الظني على أنه لو تصحح له ذلك كان هو ح من قطعيات الاحكام الخارجة عن حريم علم الفقه بالاتفاق وان صبر إلى ارتكاب التحييث التقييدتى ؟ فجعل الحكم المظنون بما هو مظنون محكوما عليه بالمعلومية بالقطع فح يختلف الموضوع ويكون هذا القطعي حكما اخر وراء ذلك الحكم الذي قد أدى إليه الدليل الظني والفقه علم بذاك لا بذا ويرجع المأل إلى كون الثبوت القطعي متعلقا بوجوب اعتقاد الحكم المظنون والعمل بمقتضاه ويعود الامر إلى الطريق الأول الثاني ان المعلوم ما يمتنع احتمال نقيضه مع تذكر موجب العلم ونفس هذا الحكم المظنون بعينه غير ممتنع النقيض أولا وأخيرا مع تذكر الدليل الذي هو موجبه فكيف يصح الحكم بانقلابه بعينه معلوما الثالث ان ( انا خ ل ) بالرجوع إلى الوجدان يقطع ( نقطع خ ل ) ببقآء ذلك الظن بعينه وعدم حصول جزم مزيل فانكاره سفسطة الرابع ان مظنونية نفس ذلك الحكم مأخوذة في مقدمات القياس الذي يوضع انه موجب المعلومية له بعينه فلو لم تبق تلك المظنونية على شانها لم ينفذ حكم هذا القياس الموجب فاذن يلزم المظنونية والمعلومية معا لذلك بعينه قال في التلويح وغاية ما أمكن في هذا المقام ما ذكره بعض المحققين في شرح المنهاج يعنى به الشارح الفاضل العبري
إثنا عشر رسالة — صفحة 18 | السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )