ان التخير باق فان تخير غيره اتى به وان تخير ما سبق إليه
لسانه قال شيخنا في الذكرى فالأجود استينافه لأنه عمل
بغيرينة وثامنها الذايع بين الأصحاب انه لا يستحب الزيادة
على اثنا عشرة تسبيحة وقال الحسن ابن أبي عقيل يقول
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر
سبعا أو خمسا وأدناه ثلث في كل ركعة فالوجوب التخييري
عنده بين اثنى عشرة وعشرين ( وثمان وعشرين ) ونحن نقول مثل ما قال شيخنا
في الذكرى لا باس باتباع مثل هذا الشيخ العظيم الشان
في استحباب تكرار ذكر الله تعالى وتاسعها الأقوى اعتبار وجوب
الترتيب في التسبيح كما صوره في صحيحة زرارة ونفاه ابن الجنيد
لظاهر صحيحة عبيد الله الحلبي والمحقق في المعتبر للأصل مع
اختلاف الرواية والأصل مدفوع بشغل الذمة فلابد من
إثنا عشر رسالة — صفحة 206
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
ص٢٠٦