أوقفناك « 1 » على قول السيّدة عائشة : « اقتلوا نعثلا قتله اللّه وقد كفر » .
وقولها لمروان : « وددت واللّه أنّه في غرارة من غرائري هذه وأنّي طوّقت حمله حتّى ألقيه في البحر » .
وقولها لابن عبّاس : « إيّاك أن تردّ الناس عن هذا الطاغية » .
وقول عبد الرحمن بن عوف للإمام أمير المؤمنين عليه السّلام : « إذا شئت فخذ سيفك وآخذ سيفي ، إنّه قد خالف ما أعطاني » .
وقد مرّ : أنّ طلحة كان أشدّ الناس على عثمان في قتله يوم الدار ، وقتل دون دمه .
وقول الزبير : « اقتلوه فقد بدّل دينكم » .
وقوله : « إنّ عثمان لجيفة على الصراط غدا » « 2 » .
وقول عمّار يوم صفّين : « امضوا معي عباد اللّه إلى قوم يطلبون فيما يزعمون بدم الظالم لنفسه الحاكم على عباد اللّه بغير ما في كتاب اللّه » .
وقوله : « أراد أن يغيّر ديننا فقتلناه » .
وقول حجر بن عدي وأصحابه : « هو أوّل من جار في الحكم وعمل بغير الحقّ » .
وقول عبد الرحمن بن حسّان العنزي الكوفي : « هو أوّل من فتح أبواب الظلم ، وأرتج أبواب الحقّ » « 3 » .
هامش
( 1 ) - في ص 159 من كتابنا هذا .
( 2 ) - راجع شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 2 : 404 [ 9 / 35 - 36 ، خطبة 137 ] .
( 3 ) - راجع الأغاني لأبي الفرج 16 : 10 [ 17 / 156 ] ؛ تاريخ الأمم والملوك 6 : 155 [ 5 / 276 ، حوادث سنة 51 ه ] .