- 4 - حديث طلحة والزبير
1 - من كلام لمولانا أمير المؤمنين في شأن الرجلين : « واللّه ما أنكروا عليّ منكرا ولا جعلوا بيني وبينهم نصفا ، وإنّهم ليطلبون حقّا هم تركوه ، ودماهم سفكوه . فإن كنت شريكهم فيه فإنّ لهم نصيبهم منه ، وإن كانوا ولوه دوني فما الطلبة إلّا قبلهم . وإنّ أوّل عدلهم للحكم على أنفسهم . وإنّ معي لبصيرتي ما لبست ولا لبس عليّ ، وإنّها للفئة الباغية فيها الحمأ والحمّة « 1 » » « 2 » .
2 - وفي كتاب كتبه ابن عبّاس إلى معاوية جوابا : « وأمّا طلحة والزبير ، فإنّهما أجلبا عليه وضيّقا خناقه ، ثمّ خرجا ينقضان البيعة ، ويطلبان الملك ، فقاتلناهما على النكث ، كما قاتلناك على البغي » « 3 » .
3 - أخرج الحاكم في المستدرك « 4 » ، بإسناده عن إسرائيل بن موسى أنّه قال : سمعت الحسن يقول : « جاء طلحة والزبير إلى البصرة ، فقال لهم الناس :
ما جاء بكم ؟ ! قالوا : نطلب دم عثمان . قال الحسن : أيا سبحان اللّه ! أفما كان للقوم عقول فيقولون : واللّه ما قتل عثمان غيركم ؟ ! » .
4 - من كلمة لمالك الأشتر : « لعمري يا أمير المؤمنين ! ما أمر طلحة والزبير وعائشة علينا بمخيّل ، ولقد دخل الرجلان فيما دخلا فيه ، وفارقا على غير
هامش
( 1 ) - قال ابن أبي الحديد [ 9 / 33 ، خطبة 137 ] : كنّى عليّ عليه السّلام عن الزوجة بالحمّة ؛ وهي : سمّ العقرب . و « الحمأ » : يضرب مثلا لغير الطيّب ولغير الصافي [ والمراد به الزبير ابن عمّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . وقد أخبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عليّا أنّ جماعة من المسلمين وفيهم بعض نساء النبيّ وبعض أحمائه ، سوف يقاتلوه ] .
( 2 ) - نهج البلاغة 1 : 254 [ ص 194 ، خطبة 137 ] .
( 3 ) - وقعة صفين لنصر بن مزاحم : 472 [ ص 415 ] ؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 2 :
289 [ ص 8 / 66 ، خطبة 134 ] .
( 4 ) - المستدرك على الصحيحين 3 : 118 [ 3 / 128 ، ح 4606 ] .