تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( علي عليه السلام والخلفاء ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
2 - مرّ عبد اللّه بن عبّاس بعائشة وقد ولّاه عثمان الموسم وهي بمنزل من منازل طريقها ، فقالت : « يا بن عبّاس ! إنّ اللّه قد آتاك عقلا وفهما وبيانا فإيّاك أن تردّ الناس عن هذا الطاغية » « 1 » . 3 - وفي كتاب لأمير المؤمنين عليه السّلام كتبه لمّا قارب البصرة إلى طلحة والزبير وعائشة : « وأنت يا عائشة ! فإنّك خرجت من بيتك عاصية للّه ولرسوله تطلبين أمرا كان عنك موضوعا ، ثمّ تزعمين أنّك تريدين الإصلاح بين المسلمين ، فخبّريني ما للنساء وقود الجيوش والبروز للرجال ، والوقوع بين أهل القبلة وسفك الدماء المحرّمة ؟ ! ثمّ إنّك طلبت على زعمك دم عثمان ، وما أنت وذاك ؟ ! عثمان رجل من بني اميّة وأنت من تيم . ثمّ بالأمس تقولين في ملأ من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : اقتلوا نعثلا قتله اللّه فقد كفر ، ثمّ تطلبين اليوم بدمه ؟ ! فاتّقي اللّه وارجعي إلى بيتك ، واسبلي عليك سترك ، والسّلام » « 2 » . 4 - قال ابن أبي الحديد « 3 » : قال كلّ من صنّف في السير والأخبار : إنّ عائشة كانت من أشدّ الناس على عثمان حتّى أنّها أخرجت ثوبا من ثياب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فنصبته في منزلها وكانت تقول للداخلين إليها : هذا ثوب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لم يبل وعثمان قد أبلى سنّته . قالوا : أوّل من سمّى عثمان نعثلا عائشة ، وكانت تقول : اقتلوا نعثلا ، قتل اللّه نعثلا . 5 - روى المدائني في كتاب الجمل ، قال : « لمّا قتل عثمان كانت عائشة بمكّة وبلغ قتله إليها وهي بشراف فلم تشكّ في أنّ طلحة هو صاحب الأمر وقالت :
هامش
( 1 ) - أخرجه البلاذري في أنساب الأشراف [ 6 / 193 ] . ( 2 ) - تذكرة الخواصّ [ ص 69 ] . ( 3 ) - شرح نهج البلاغة [ 6 / 215 ، خطبة 79 ] .
سلسلة الغدير الموضوعية ( علي عليه السلام والخلفاء ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 158 | محمد حسن الشفيعي الشاهرودي / الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)