Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 1347

Contributors:

P.1347
مودود بن زنكي بن آقسنقر صاحب الموصل في شبارة ظاهر الموصل وكتم موته حتى دخل به إلى دار السلطنة وكانت مدة ملكه سبع عشرة سنة وأحد عشر شهرا وكان عالي الهمة وقام بالأمر بعده ولده عز الدين أبو الفتح مسعود وكان الثناء عليه جميلا أرسلان اللائي أبو الحارث قدم بالس وحكى عن قبور الشهداء بصفين روى عنه أبو الحسن بن ننجاب الطيبي أخبرنا أبو العلاء أحمد بن شاكر المعري فيما أذن لنا في روايته عنه عن أبي محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد بن أحمد الخشاب قال أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد بن الفراء قال أخبرنا أبو طاهر بن الباقلاني قال أخبرنا أبو علي بن شاذان قال قال أبو الحسن بن ننجاب الطيبي قال حدثني رجل كان ركب معنا في سفينة يكنى بأبي الحارث واسمه أرسلان اللائي قال خرجت من الرقة أريد بالس فرأيت الجبل الذي بصفين الذي قاتل عليه علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان رحمهما الله فرأينا القبور على ذلك الجبل بالبعد من مسيرة فرسخين أقل أو أكثر لو أراد العاد لعدها من ذلك المكان ظاهرة بينة وإذا فوقها غمام يظلها فلما قربنا منها وبلغنا إليها فإذا القبور مستوية بالأرض لا يبين منها شيء ولا قبر ببياض الأرض وكأن نورا يظلها فأقول لو كان أحد الفريقين على غير هدى لم يكن النور بينا إلا على المحق من إحدى الطائفتين

أرسلان التركي أبو الحارث

وقبل أبو منصور البساسيري منسوب إلى بسا بلدة بفارس والعرب تسميها فسا وينسبون إليها فسوي وأهل فارس يقولون بسا بين الباء والفاء وينسبون إليها البساسيري وكان مولاه رجل من أهل بسا فنسب الغلام إليه واشتهر بهذه