Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 1345

Contributors:

P.1345
في كثير من آرائهم وكان يزعم أنه أفسد الفلسفة وغير كثيرا من أصولهم وما أظن الرازي أحنقه على أرسطو طاليس وحداه إلى تنقصه إلا ما أباه أرسطو طاليس ودان به الرازي مما ضمنه كتابه في العلم الإلهي وكتابه في الطب الروحاني وغير ذلك من كتبه الدالة على استحسانه المذاهب الثنوية في الإشراك ولآراء البراهمة في إبطال النبوة ولاعتقاد عوام الصابئة في التناسخ ولو أن الرازي وفقه الله للرشد وحبب إليه نصر الحق لوصف أرسطو طاليس أنه مخض آراء الفلاسفة ونخل مذاهب الحكماء فنفى خبثها وأسقط غثها وانتقى لبها واصطفى خيارها فاعتقد منها ما توجبه العقول السليمة وتراه البصائر النافذة وتدين به النفوس الطيبة فأصبح إمام الحكماء وجامع فضائل العلماء وليس لله بمستنكر أن يجمع العالم في واحد قرأت بخط محمد بن أيوب بن غالب الأنصاري الأندلسي الغرناطي في كتابه المعروف بكتاب القصد والأمم في التعريف بأخبار الأمم قال وأما أرسطو طاليس فهو أرسطو طاليس بن ينقوماخوش الجهراشي الفيثاغوري وتفسير ينقوماخش قاهر الخصم وتفسير أرسطو طاليس تام الغذاء وقيل تام الفضيلة لأن أرسطو هو الفضيلة وطاليس التام قاله المسعودي وكان ينقوماخش فيثاغوري المذهب وكان أرسطو طاليس معلم الإسكندر الملك بن فليقوس بن الإسكندر المقدوني ذكر من اسمه أرسلان أرسلان بن مسعود بن مودود بن زنكي بن أق سنقر التركي وقيل أرسلان شاه الملقب نور الدين بن عز الدين صاحب الموصل قدم مع والده حلب حين ملكها في سنة سبع وسبعين وخمسمائة وعاد معه إلى الموصل ولما توفي والده في شعبان سنة تسع وثمانين وخمسمائة تولى ولده هذا