تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التمهيد في علم التجويد ( در آمدى بر علم تجويد ) ( فارسى ) — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
گمان آنها صحيح نيست و من وقف بر « قلبى » را اختيار كرده‌ام . « 1 » 2 . سورهء « آل عمران » دو موضع :
وَ هُمْ يَعْلَمُونَ . بَلى
( آيهء 75 و 76 ) ، ابراهيم بن سرى « 2 » وقف بر « بلى » را تام مىداند ؛ زيرا ردّ گفتار يهوديان است كه پيش‌تر آمده است . عبارت بعدى نيز جملهء جديد و مستأنفه است . مكّى و دانى هم وقف بر آن را اجازه داده‌اند . « 3 » موضع دوم :
مُنْزَلِينَ . بَلى
( آيهء 124 و 125 ) ، « 4 » از نظر نافع ، وقف تام است . همچنين دانى مىگويد : بايد وقف كرد ؛ زيرا جواب جملهء انكارى ما قبل است . از نظر دانى و مكّى وقف حسن است . « 5 » 3 . سورهء « انعام » :
قالُوا بَلى وَ رَبِّنا
( آيهء 30 ) اين جا وقف بر ( و ربّنا ) شده است . بر « بلى » وقف نشده و ابتدا از آن نيز صحيح نيست ، زيرا قسم بعد از آن ، بخشى از جوابى است كه در مورد كلام استفهامى
أَ لَيْسَ هذا بِالْحَقِّ
« 6 » ( آيهء 30 ) آمده است . 4 . سورهء « اعراف » :
أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى
( آيهء 172 ) ، وقف تام يا كافى است ، زيرا
هامش
( 1 ) آيهء 260 بقره :قالَ أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى وَ لكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي؛ خداوند فرمود : مگر ايمان نياورده‌اى ؟ گفت : چرا ، ولى تا دلم آرامش يابد » . مكّى ، ص 82 آراى مختلف را در مورد آيه آورده و گفته است : بهتر است جمله وصل شود و بر « قلبى » وقف گردد . ( نحاس ، ص 193 ؛ سخاوى ، ص 206 و أشمونى ، ص 64 ) . ( 2 ) ابو اسحق الزّجاج يكى از نحويان بزرگ كه در سال 316 ( ه ق ) وفات يافته است ( انباه الرواة ، ج 1 ، ص 159 ؛ تاريخ العلماء النحويين ، ص 38 ) . ابو عمرو دانى ، ص 33 رأيش را دربارهء اين آيه بيان كرده است . ( 3 ) مكّى در ص 83 مىگويد : وقف بر « بلى » پسنديده و خوب است ، چون جواب گفتار يهوديان : « ليس علينا في الأمّيّين سبيل » ( آيهء 75 ) است . پس معناى « بلى » چنين است : « شما در برابر غير يهود مسؤوليت داريد » . نشان نيكو بودن وقف بر « بلى » ، ما بعد آن است كه مبتدا و خبر است . ( نحاس ، ص 228 ؛ دانى ، ص 33 و زكريا و أشمونى ، ص 82 ) . ( 4 )إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَ لَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُنْزَلِينَ . بَلى إِنْ تَصْبِرُوا وَ تَتَّقُوا . . .. ( 5 ) ر . ك : مكى ، ص 85 ؛ زكريا و أشمونى ، ص 87 . ( 6 ) ر . ك : نحاس ، ص 304 ؛ مكّى ، ص 86 و زكريا و أشمونى ، ص 129 .