تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
الخدش ، ويحتمل أن يكون المفعول بمعنى الفاعل ، أي عاملا " ساعيا " في عبادة الله كقوله تعالى : " إنك كادح إلى ربك كدحا " " وفي المكدود أيضا " يحتمل ذلك . " قوله : " وفي أوليائك : أي معهم ، وفي بعض النسخ " ولائك " وهو أظهر " قوله : " وقضى إليك أي مات ومضى وقال الفراء ( 1 ) في قوله تعالى : " ثم أفضوا إلى " يعني امضوا إلى ، وفى بعض النسخ ومضى قوله : بالعمد المعتمد تأكيد أي معتمدين على عملهم ، وقال الجوهري ( 2 ) راقب الله في أمره أي خافه . " قوله " الله الله بالنصب أي أذكر الله أو بتقدير حرف القسم فيحتمل الجر أيضا " " أقول : " في بعض النسخ القديمة من مؤلفات أصحابنا بعد قوله : معكم في الدنيا والآخرة ، ثم صل ركعتين عند الرأس تقرأ فيهما ما أحببت وادع الله بما أردت ، ثم قم وامض وسلم على علي بن الحسين وعلى الشهداء من أصحاب الحسين بما ذكرناه أولا ثم ارفع رأسك إلى آخر ما مر . 35 - " زيارة أخرى " مطلقة رواها السيد قدس الله روحه قال : روي أن رجلا " أتى الحسين عليه السلام فأناخ راحلته بقرب الظلال ونزل وعليه حلية الأعراب ثم مضى نحو الضريح وعليه سكينة ووقار حتى وقف بباب الظلال ثم أومأ بيده نحو الضريح وقال : السلام عليك يا ولي الله وحجته ، سلام مسلم لله فيك ، راد إلى الله وإليك ، مراع حق ما استرعاك الله خلقه واسترعاك حقه ، فأنت حجته الكبرى ، وكلمته العظمى ، وطريقته المثلى ، وحجته على أهل الدنيا ، وخليفته في الأرض والسماوات العلى ، أتيتك زائرا " ولآلاء الله ذاكرا " ، أصبح ذنبي عظيما " وأصبحت به عليما " ، فكن لي بحطه زعيما " ، صلى الله عليك وسلم تسليما " . ثم حط خده على الضريح وقال : أتيتك للذنوب مقترفا " ، فكن لي إلى الله شافعا " فها أنا ذا قد جئت عنهن نازعا " ، إلى الله أتنصل وبكم يا آل محمد أتوسل
هامش
( 1 ) معاني القرآن للفراء ج 1 ص 474 . ( 2 ) صحاح الجوهري ج 1 ص 138 .