تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
السلام عليك وعلى الملائكة الحافين بك . أشهد أنك قد أقمت الصلاة ، وآتيت الزكاة ، وأمرت بالمعروف ، ونهيت عن المنكر ، وجاهدت الملحدين ، وعبدت الله مخلصا " حتى أتاك اليقين ، السلام عليك ورحمة الله وبركاته . ثم تمشي إليه فلك بكل قدم ترفعها أو تضعها كثواب المتشحط بدمه في سبيل الله تعالى ، فإذا مشيت ووقفت على القبر فاستلمه بيدك وقل : السلام عليك يا حجة الله في أرضه . ثم امض إلى صلاتك فلك بكل ركعة تركعها عنده كثواب من حج ألف حجة ، واعتمر ألف عمرة ، وأعتق ألف رقبة ، وكمن وقف ألف مرة مع نبي مرسل إلى آخر ما مر من الخبر . ثم قال رحمه الله : ويستحب للانسان كلما زار الحسين عليه السلام وأراد الخروج من عنده أن ينكب على القبر ويقبله ويقول : السلام عليك يا مولاي ، السلام عليك يا حجة الله ، السلام عليك يا صفوة الله ، السلام عليك يا خالصة الله ، السلام عليك يا قتيل الظمأ ، السلام عليك يا غريب الغرباء ، السلام عليك سلام مودع لا سئم ولا قال : فان أمض فلا عن ملالة ، وإن أقم فلا عن سوء ظن بما وعد الله الصابرين لا جعله الله آخر العهد مني لزيارتك ، ورزقني الله العود إلى مشهدك والمقام بفنائك والقيام في حرمك ، وإياه أسأل أن يسعدني بكم ، ويجعلني معكم في الدنيا والآخرة ( 1 ) . 37 - ( زيارة أخرى ) رواها الكفعمي في البلد الأمين عن الصادق عليه السلام قال : إذا وصلت إلى الفرات فاغتسل والبس أنظف ثوب تقدر عليه ، ثم صر إلى القبر حافيا " وعليك السكينة والوقار ، وقف بالباب وكبر أربعا وثلاثين تكبيرة وقل : السلام عليك يا وارث آدم فطرة الله ، السلام عليك يا وارث نوح صفوة الله
هامش
( 1 ) مصباح الزائر ص 134 - 135 .
بحار الأنوار — صفحة 230 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي / محمد مهدي السيد حسن الموسوي الخرسان