تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
في الرفيع الأعلى ، وبلغه الوسيلة والمنزلة الجليلة ، والفضل والفضيلة ، والكرامة الجزيلة ، اللهم واجزه عنا أفضل ما جازيت إماما " عن رعيته ، وصل على سيدي ومولاي كلما ذكر وكلما لم يذكر . يا سيدي ومولاي أدخلني في حزبك وزمرتك واستوهبني من ربك وربي فان لك عند الله جاها " وقدرا " ومنزلة رفيعة إن سألت أعطيت ، وإن شفعت شفعت الله الله في عبدك ومولاك ، لا تخلني عند الشدائد والأهوال ، لسوء عملي وقبيح فعلي وعظيم جرمي ، فإنك أملي ورجائي وثقتي ومعتمدي ووسيلتي إلى الله ربي وربك ، لم يتوسل المتوسلون إلى الله بوسيلة هي أعظم حقا " ولا أوجب حرمة ولا أجل قدرا عنده منكم أهل البيت ، لا خلفني الله عنكم بذنوبي ، وجمعني وإياكم في جنة عدن التي أعدها لكم ولأوليائكم إنه خير الغافرين وأرحم الراحمين . اللهم أبلغ سيدي ومولاي تحية كثيرة وسلاما " ، واردد علينا منه ( التحية و ) السلام ، إنك جواد كريم ، وصل عليه كلما ذكر السلام وكلما لم يذكر يا رب العالمين . ثم صل ركعتين للزيارة وادع بعدهما بما قدمناه عقيب صلاة زيارته الأولى وشرحناه ، وزر بعد ذلك علي بن الحسين والشهداء أيضا " على ذلك الوجه الذي ذكرناه هناك وحررناه ، وكذلك في الوداع وما جرى مجراه ( 1 ) . بيان : قوله : وفدت مع زوارك ، يمكن أن يكون إشارة إلى حركة أرواحهم في الليالي إلى دار السلام أو مطلقا " حيث شاؤوا ، أو المعنى أنهم وفدوا أولا " عليك فهم مع زائريك كل يوم ، أو يكون المراد بها أرواح الأنبياء والأوصياء والأولياء الذين يأتون لزيارته ، فعلى هذا تكون الأوصاف للتقسيم . " قوله " مكدودا " أي متعبا " تقول : كددت الشئ أي أتعبته " قوله " مكدوحا " أي مجروحا " يقال : أصابه شئ فكدح وجهه أي خدشه ، وقيل الكدح أكثر من
هامش
( 1 ) مصباح الزائر ص 131 - 133 .
بحار الأنوار — صفحة 226 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي / محمد مهدي السيد حسن الموسوي الخرسان