تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
الذنوب والأثقال " قوله " إني امتطيت إليك المهانة أي اتخذت متوجها إليك المهانة مطيتي ومركوبي على الاستعارة ، والمهانة الحقارة والمذلة والضعف أو من المهنة بمعنى الخدمة . " قوله : " وادرعت المثابة أي اتخذت المثابة والمرجع إلى أوليائي وأئمتي درعي من المهالك والمخاوف ، واللأي الابطاء والاحتباس والشدة أي رجوعي حينا " بعد حين مع شدة وجهد وإبطاء ، وأسرة الرجل رهطه الأدنون ، والمراد بالحافرة هنا الأرض المحفورة أي القبر فاسم الفاعل بمعنى المفعول ، والمشهور في قوله تعالى : " إنا لمردودون في الحافرة " أي إلى أمرنا الأولى وهو الحياة ، يقال رجع على حافرته أي على الطريق الذي جاء منه ، والساهرة وجه الأرض والهينمة الصوت الخفي . " قوله : " فاجعلني منك ببال أي اجعلني في بالك أي قلبك وخاطرك ، ولعله كان إما الخضر أو أحد الأئمة عليهم السلام . 36 - " زيارة أخرى " أوردها السيد - رحمه الله - وقد قدمنا روايتها من كامل الزيارة بالاسناد عن المفضل عن جابر الجعفي وإنما أعدنا هنا أصل الزيارة لاختلاف يسير بين ألفاظهما وأحلنا فضلها على ما سبق . قال : عن جابر الجعفي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : فإذا أتيت قبر الحسين عليه السلام قمت على الباب وقلت هذه الكلمات ، فان لك بكل منهن كفلا " من رحمة الله : قال : قلت : وما هن جعلت فداك ؟ قال : تقول : السلام عليك يا وارث آدم صفوة الله ، السلام عليك يا وارث نوح نبي الله ، السلام عليك يا وارث إبراهيم خليل الله ، السلام عليك يا وارث موسى كليم الله ، السلام عليك يا وارث عيسى روح الله ، السلام عليك يا وارث محمد سيد رسل الله ، السلام عليك يا وارث أمير المؤمنين وخير الوصيين ، السلام عليك يا وارث الحسن الرضي الطاهر الراضي المرضي ، السلام عليك أيها الصديق الأكبر ، السلام عليك أيها الوصي البر التقي ، السلام عليك وعلى الأرواح التي حلت بفنائك ، وأناخت برحلك