تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
لك عنده ، وبالمحل الذي لك لديه ، أن يصلي على محمد وآل محمد ، وأن يجعلني معكم في الدنيا والآخرة . ثم صل ركعتين عند الرأس تقرأ فيهما ما أحببت وادع الله بما أردت ، ثم قم وامض وسلم على علي بن الحسين وعلى الشهداء من أصحاب الحسين بما ذكرناه أولا " ، ثم ارفع رأسك وصل عليه بهذه الصلاة صلى الله عليه : اللهم صل على محمد وآل محمد ، وصل على الحسين المظلوم الشهيد قتيل العبرات ، وأسير الكربات ، صلاة نامية زاكية مباركة ، يصعد أولها ولا ينفذ آخرها أفضل ما صليت على أحد من أولاد الأنبياء والمرسلين ، يا رب العالمين اللهم صل على الامام الشهيد المقتول المظلوم المخذول ، والسيد القائد العابد الزاهد الوصي الخليفة الامام الصديق ، الطهر الطاهر الطيب المبارك ، والرضي المرضي والتقي الهادي المهدى الزاهد الذائد المجاهد العالم ، إمام الهدى وسبط الرسول وقرة عين البتول صلى الله عليه وآله اللهم صل على سيدي ومولاي كما عمل بطاعتك ، ونهى عن معصيتك ، وبالغ في رضوانك ، وأقبل على إيمانك غير قابل فيك عذرا " سرا " وعلانية ، يدعو العباد إليك ، ويدلهم عليك ، وقام بين يديك ، يهدم الجور بالصواب ، ويحيي السنة بالكتاب ، فعاش في رضوانك مكدودا " ، ومضى على طاعتك وفي أوليائك مكدوحا " ، وقضى إليك مفقودا " ، لم يعصك في ليل ولا في نهار ، بل جاهد فيك المنافقين والكفار ، اللهم فاجزه خير جزاء الصادقين الأبرار ، وضاعف عليهم العذاب ، ولقاتليه العقاب ، فقد قاتل كريما وقتل مظلوما " ومضى مرحوما ، يقول : أنا ابن رسول الله محمد ! وابن من زكى وعبد ، فقتلوه بالعمد المعتمد ، قتلوه على الايمان ، وأطاعوا في قتله الشيطان ، ولم يراقبوا فيه الرحمان . اللهم فصل على سيدي ومولاي صلاة ترفع بها ذكره ، وتظهر بها أمره وتعجل بها نصره ، واخصصه بأفضل قسم الفضائل يوم القيامة ، وزده شرفا " في أعلى عليين ، وبلغه أعلى شرف المكرمين ، وارفعه من شرف رحمتك في شرف المقربين