تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
على الشهداء من ولد جعفر وعقيل ، السلام على كل مستشهد معهم من المؤمنين ، اللهم صل على محمد وآل محمد وبلغهم عني تحية كثيرة وسلاما " . السلام عليك يا رسول الله أحسن الله لك العزاء في ولدك الحسين ، السلام عليك يا فاطمة أحسن الله لك العزاء في ولدك الحسين ، السلام عليك يا أمير المؤمنين أحسن الله لك العزاء في ولدك الحسين ، السلام عليك يا أبا محمد الحسن أحسن الله لك العزاء في أخيك الحسين ، يا مولاي يا أبا عبد الله أنا ضيف الله وضيفك ، وجار الله وجارك ، ولكل ضيف وجار قرى وقراي في هذا الوقت أن تسأل الله سبحانه وتعالى أن يرزقني فكاك رقبتي من النار ، إنه سميع الدعاء قريب مجيب ( 1 ) . ثم قبل الضريح وانتقل إلى عند الرأس وقف عنده وقل : السلام عليك يا صريع العبرة الساكبة ، السلام عليك يا قرين المصيبة الراتبة بالله أقسم لقد طيب الله بك التراب ( وأعظم بك المصاب ، وأوضح بك الكتاب ) وجعلك وجدك وأباك وأمك وأخاك وأبناءك عبرة لأولي الألباب ، أشهد أنك تسمع الخطاب وترد الجواب . فصلى الله عليك يا ابن الميامين الأطياب ، فها أنا ذا نحوك قد أتيت ، وإلى فنائك التجيت ، أرجو بذلك القربة إليك ، وإلى جدك وأبيك ، فصلى الله عليك يا إمامي وابن إمامي كأني بك يا مولاي في عرصات كربلا تنادي فلا تجاب ، وتستغيث فلا تغاث ، وتستجير فلا تجار ، يا ليتني كنت معك فأفوز فوزا " عظيما " ، اللهم صل على روحه وجسده وبلغه عني تحية كثيرة وسلاما " ، ورحمة وبركة ورضوانا " وخيرا " دائما " وغفرانا إنك سميع الدعاء قريب مجيب . ثم انكب على القبر فقبله وقل : بأبي أنت وأمي يا ابن رسول الله ، بأبي أنت وأمي يا أبا عبد الله ، لقد عظمت المصيبة وجلت الرزية بك علينا وعلى جميع أهل السماوات والأرض ، فلعن الله أمة أسرجت وألجمت وتهيأت لقتالك يا مولاي يا أبا عبد الله ، قصدت حرمك ، وأتيت مشهدك ، أسأل الله بالشأن الذي لك
هامش
( 1 ) مصباح الزائر ص 130 - 131 .