تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
يكون الواو في قوله : والصادر زيد من النساخ فيكون فاعل يصدر ولا يحتاج إلى تقدير . " قوله عليه السلام " ولم تستشهد على بناء المجهول أي أمة حضرت عندك ولم تجاهد حتى تقتل دونك ممن كان مأمورا بالجهاد ، ومنهم من قرأ على بناء المعلوم أي لم تطلب شهوده وحضوره ، ولا يخفى بعده . " قوله عليه السلام " : وبئس الورد بالكسر الماء الذي ترد عليه ، والمورود تأكيد له كقوله تعالى " قدرا " مقدورا " " أي بئس الماء المورود عليه مورده ، وهذا على سبيل التهكم كقوله تعالى : " نزل من حميم " أي النار لهم بدل مما يرد عليه أهل الجنة من الأنهار والعيون وأنواع النعيم وهي مؤكدة للفقرة السابقة " قوله عليه السلام " : يا ابن الحسن هذا على سبيل المجاز فان العرب يسمى العم أبا كما قيل في قوله تعالى : " لأبيه آزر " . 5 - كامل الزيارة : أبي وابن الوليد معا " ، عن ابن أبان ، عن الأهوازي ، عن فضالة عن نعيم بن الوليد ، عن يوسف الكناسي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا أتيت قبر الحسين عليه السلام فأت الفرات واغتسل بحيال قبره وتوجه إليه وعليك السكينة والوقار حتى تدخل الحير من جانبه الشرقي وقل حين تدخله : السلام على ملائكة الله المقربين ، السلام على ملائكة الله المنزلين ، السلام على ملائكة الله المردفين السلام على ملائكة الله الذين هم في هذا الحير بإذن الله مقيمون . فإذا استقبلت قبر الحسين عليه السلام فقل : السلام على رسول الله صلى الله على أمين الله على رسله ، وعزائم أمره ، الخاتم لما سبق ، والفاتح لما استقبل ، والمهيمن على ذلك كله ، والسلام عليه ورحمة الله وبركاته . ثم تقول : السلام على أمير المؤمنين ، عبدك وأخي رسولك الذي انتجبته بعلمك ، وجعلته هاديا " لمن شئت من خلقك والدليل على من بعثت برسالاتك وديان الدين بعدلك ، وفصل قضائك بين خلقك ، والمهيمن على ذلك كله ، والسلام عليه ورحمة الله وبركاته ، اللهم صل على الحسن بن علي عبدك وابن رسولك الذي انتجبته بعلمك ، وجعلته هاديا " لمن شئت من خلقك ، والدليل على من بعثت