تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا " فما وهنتم وما ضعفتم وما استكنتم حتى لقيتم الله على سبيل الحق ونصرة كلمة الله التامة صلى الله على أرواحكم وأبدانكم ، وسلم تسليما ، أبشروا بموعد الله الذي لا خلف له ، إنه لا يخلف الميعاد الله مدرك لكم ثار ما وعدكم ، أنتم سادة الشهداء في الدنيا والآخرة ، أنتم السابقون والمهاجرون والأنصار ، أشهد أنكم قد جاهدتم في سبيل الله وقتلتم على منهاج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تسليما ، الحمد لله الذي صدقكم وعده وأراكم ما تحبون . ثم تقول : أتيتك يا حبيب رسول الله وابن رسوله ، وإني لك عارف ، وبحقك مقر ، وبفضلك مستبصر ، وبضلالة من خالفك موقن عارف بالهدى الذي أنت عليه بأبي أنت وأمي ونفسي ، اللهم إني أصلي عليه كما صليت أنت عليه ورسلك وأمير المؤمنين صلاة متتابعة متواصلة مترادفة ، يتبع بعضها بعضا " لا انقطاع لها ولا أمد ولا أبد ولا أجل ، في محضرنا وإذا غبنا وشهدنا ، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته ( 1 ) . 6 - الكافي : العدة عن أحمد بن محمد ، عن الأهوازي مثله ( 2 ) . توضيح : في الكافي وقل حين تدخله : السلام على ملائكة الله المنزلين ، السلام على ملائكة الله المردفين ، السلام على ملائكة الله المسومين ، السلام على ملائكة الله الذين هم في هذا الحرم مقيمون ، هذه الفقرات إشارات إلى قوله تعالى " ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين * بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين " وقوله تعالى : فاستجاب لكم ربكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين . قال البيضاوي في قوله : مسومين : أي معلمين من التسويم الذي هو إظهار سيماء الشئ ، لقوله صلى الله عليه وآله لأصحابه : تسوموا فان الملائكة قد تسومت ، أو مرسلين من التسويم بمعنى الإسامة ( 3 ) وقال في قوله : مردفين : أي متبعين المؤمنين أو بعضهم
هامش
( 1 ) كامل الزيارات ص 204 - 205 . ( 2 ) الكافي ج 4 ص 572 . ( 3 ) تفسير البيضاوي ج 1 ص 231 طبع الآستانة سنة 1285 .