تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
4 - الكافي : العدة عن ابن عيسى مثله ( 1 ) . بيان : قوله : يعني ولد سابع هو مقلوب عباس هكذا عبر تقية " قوله عليه السلام " يا قتيل الله أي الذي قتل لله وفي سبيله ، أو القتيل الذي طلب دمه وثاره إلى الله " قوله عليه السلام : " وتر الله أي الفرد المتفرد في الكمال من نوع البشر في عصره الشريف أو المراد ثار الله كما مر أي الذي الله تعالى طالب دمه ، والموتور الذي قتل له قتيل فلم يدرك بدمه ، تقول : منه وتره يتره وترا " وترة وكذلك وتره حقه نقصه ذكره الجوهري ( 2 ) ، وقال الجزري ( 3 ) فيه من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله أي نقص يقال وترته إذا نقصته فكأنك جعلته وترا " بعد أن كان كثيرا " ، وقيل : هو من الوتر الجناية التي يجنيها الرجل على غيره من قتل أو نهب أو سبي فشبه ما يلحق من فاتته صلاة العصر بمن قتل حميمه أو سلب أهله وماله انتهى . أقول : فالمعنى الذي قتل في سبيل الله وقتل أقرباؤه وسلب أمواله ، وقيل : الموتور تأكيد للوتر كقوله حجرا " محجورا " " قوله : " في السماوات والأرض أي ينتظر طلب ثاره أهل السماوات والأرض أو عظمت مصيبته فيهما . " قوله عليه السلام : " واقشعرت له أظلة العرش الأظلة جمع ظلال وهو ما أظلك من سقف أو غيره ، والمراد هنا ما فوق العرش أو أطباقه وبطونه ، فان كل طبقة وبطن منه ظل لطائفة أو أجزاء العرش فان كل جزء منه ظل لمن يسكن تحته ، وقد يطلق الظلال على الأشخاص والأجسام اللطيفة وعالم الأرواح ، فيمكن أن يكون المراد بها الأرواح المقدسة والملائكة الساكنين في العرش ، وفي بعض النسخ ظلة العرش بالضم فالإضافة بيانية . " قوله عليه السلام : " وأشهد أنك ثأر الله في بعض نسخ الكافي هنا ثائر الله في الأرض
هامش
( 1 ) الكافي ج 4 ص 578 . ( 2 ) صحاح الجوهري ج 2 ص 843 طبع مصر الجديد . ( 3 ) نهاية ابن الأثير ج 4 ص 204 .