تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
برسالاتك ، وديان الدين بعدلك ، وفصل قضائك بين خلقك ، والمهيمن على ذلك كله ، والسلام عليه ورحمة الله وبركاته " . ثم تسلم على الحسين وسائر الأئمة كما صليت وسلمت على الحسن بن علي ثم تأتي قبر الحسين عليه السلام فتقول : السلام عليك يا أبا عبد الله ، السلام عليك يا ابن رسول الله ، صلى الله عليك يا أبا عبد الله ، رحمك الله يا أبا عبد الله ، أشهد أنك قد بلغت عن الله ما أمرك به ولم تخش أحدا " غيره ، وجاهدت في سبيله وعبدته مخلصا " حتى أتاك اليقين ، أشهد أنكم كلمة التقوى ، وباب الهدى والعروة الوثقى ، والحجة على من يبقى ومن تحت الثرى ، أشهد أن ذلك لكم سابق فيما مضى ، وذلك لكم فاتح فيما بقي أشهد أن أرواحكم وطينتكم طيبة ( 1 ) طيبة طابت وطهرت هي ، بعضها من بعض من ( 2 ) الله ومن رحمته . فاشهد الله وأشهدكم أني بكم مؤمن ولكم تابع في ذات نفسي وشرايع ديني وخاتمة عملي ومنقلبي ومثواي فأسأل الله البر الرحيم ، أن يتمم لي ذلك ، وأشهد أنكم قد بلغتم عن الله ما أمركم به لم تخشوا أحدا " غيره ، وجاهدتم في سبيله ، وعبدتموه حتى أتاكم اليقين ، فلعن الله من قتلكم ، ولعن الله من أمر به ، ولعن الله من بلغه ذلك فرضي به ، أشهد أن الذين انتهكوا حرمتك وسفكوا دمك ملعونون على لسان النبي الأمي . ثم تقول : اللهم العن الذين بدلوا نعمتك ، وخالفوا ملتك ، ورغبوا عن أمرك ، واتهموا رسولك ، وصدوا عن سبيلك ، اللهم احش قبورهم نارا " ، وأجوافهم نارا " ، واحشرهم وأتباعهم إلى جهنم زرقا " ، اللهم العنهم لعنا " يلعنهم به كل ملك مقرب وكل نبي مرسل ، وكل عبد مؤمن ، امتحنت قلبه للايمان ، اللهم العنهم في مستسر السر وظاهر العلانية ، اللهم العن جوابيت هذه الأمة والعن طواغيتها ، والعن فراعنتها ، والعن قتلة أمير المؤمنين والعن قتلة الحسين ، وعذبهم عذابا " لا تعذب
هامش
( 1 ) طينة خ ل . ( 2 ) في الكافي منا من الله .