تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
به أحدا " من العالمين ، اللهم اجعلنا ممن تنصره وتنتصر به وتمن عليه بنصرك لدينك في الدنيا والآخرة ( 1 ) . ثم اجلس عند رأسه صلوات الله عليه فقل : صلى الله عليك أشهد أنك عبد الله وأمينه ، بلغت ناصحا " وأديت أمينا " وقتلت صديقا " ، ومضيت على يقين ، لو تؤثر عمي على هدى ولم تمل من حق إلى باطل أشهد أنك قد أقمت الصلاة وآتيت الزكاة وأمرت بالمعروف ونهيت عن المنكر واتبعت الرسول ، وتلوت الكتاب حق تلاوته ، ودعوت إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ، صلى الله عليك وسلم تسليما " ، أشهد أنك كنت على بينة من ربك قد بلغت ما أمرت به وقمت بحقه وصدقت من قبلك ، غير واهن ولا موهن صلى الله عليك وسلم تسليما ، فجزاك الله من صديق خيرا عن رعيتك ، أشهد أن الجهاد معك جهاد وأن الحق معك وإليك ، وأنت أهله ومعدنه ، وميراث النبوة عندك وعند أهل بيتك صلى الله عليه وآله وسلم تسليما " ، أشهد أنك صديق عند الله وحجته على خلقه ، وأشهد أن دعوتك حق ، وكل داع منصوب غيرك فهو باطل مدحوض ، وأشهد أن الله هو الحق المبين . ثم تحول عند رجليه وتخير من الدعاء وتدعو لنفسك ، ثم تحول عند رأس علي بن الحسين عليهما السلام وتقول : سلام الله وسلام ملائكته المقربين وأنبيائه المرسلين عليك يا مولاي وابن مولاي ورحمة الله وبركاته ، صلى الله عليك وعلى أهل بيتك وعترة آبائك الأخيار الأبرار ، الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا " ( 2 ) . ثم تأتي قبور الشهداء وتسلم عليهم وتقول : السلام عليكم أيها الربانيون أنتم لنا فرط وسلف ، ونحن لكم أتباع وأنصار ، أشهد أنكم أنصار الله كما قال الله تبارك وتعالى في كتابه : " وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا
هامش
( 1 ) كامل الزيارات ص 201 - 203 . ( 2 ) كامل الزيارات ص 203 - 204 .
بحار الأنوار — صفحة 159 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي / محمد مهدي السيد حسن الموسوي الخرسان