تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
الروايات التي سبق ذكرها ، ثم يقول : " اللهم يا لطيف أغثني وأدركني بحق لطفك الخفي ، إلهي كفى علمك عن المقال ، وكفى كرمك عن السؤال ، يا إله العالمين ، ويا خير الناصرين ، برحمتك يا أرحم الراحمين أستغيث ، إلهي من ذا الذي دعاك فلم تجبه ، ومن ذا الذي استجارك فلم تجره ، ومن ذا الذي استغاث بك فلم تغثه ، وا غوثاه وا غوثاه وا غوثاه أغثني يا غياث المستغيثين . الدعاء : اللهم أنت الملك الحق الذي لا إله إلا أنت ، أنت ربي وأنا عبدك عملت سوء وظلمت نفسي ، واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت يا غفور يا رحيم يا شكور يا حليم يا كريم . اللهم إني أحمدك وأنت للحمد أهل على ما اختصصتني به من مواهب الرغائب وأوصلت إلى من فضائل الصنائع ، وأوليتني به من إحسانك إلى ، وبوأتني به من مظنة الصدق وأنلتني به من مننك الواصلة إلى ، وأحسنت إلى من اندفاع البلية عنى ، والتوفيق لي ، والإجابة لدعائي ، حين أناديك داعيا ، وأناجيك راغبا ، وأدعوك ضارعا متضرعا مصافيا وحين أرجوك راجيا فأجدك في المواطن كلها لي جارا حاضرا حفيا بارا ، وفي الأمور ناصرا وناظرا ، وللخطايا والذنوب غافرا ، وللعيوب ساترا لم أعدم عونك وبرك وإحسانك وخيرك لي طرفة عين مذ أنزلتني دار الاختبار والفكر والاعتبار ، لتنظر فيما أقدم إليك لدار القرار . فأنا عتيقك يا إلهي من جميع المضال والمضار ، والمصائب والمعائب واللوازب واللوازم ، والهموم التي قد ساورتني فيها الغموم بمعاريض أصناف البلاء وضروب جهد القضاء ولا أذكر منك إلا الجميل ، ولم أر منك إلا التفضيل ، خيرك لي شامل ، وصنعك بي كامل ، ولطفك لي كافل ، وفضلك على متواتر ، ونعمك عندي متصلة ، وأياديك لدى متظاهرة . لم تخفر [ لي ] جواري ، وصدقت رجائي ، وصاحبت أسفاري ، وأكرمت أحضاري وحققت آمالي ، وشفيت أمراضي ، وعافيت منقلبي ومثواي ، ولم تشمت بي أعدائي
بحار الأنوار — صفحة 253 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي