تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
أو الرحمة لامة محمد صلى الله عليه وآله بأن لا يعذبهم عند التكذيب كما عذب من قبلهم ، بل يؤخرهم إلى يوم القيامة ، والتعميم أولى أي أوجب على نفسه الرحمة لمستحقها " ما رأت الشمس " استعيرت الرؤية للاشراق لمشابهات كثيرة . " إلى الذي ختمته " ( 1 ) يعني نفسه أو حوزها وحراستها ، والختم كناية عن الاستيثاق ، وقال الجوهري الحية تكون للذكر والأنثى وإنما دخلته الهاء لأنه واحد من جنس كبطة وزجاجة ، على أنه قد روي عن العرب رأيت حيا على حية أي ذكرا على أنثى انتهى " أخذت عنه " أي منعت . " لا يعول " ( 2 ) وفي بعض النسخ لا يعوز قال الجوهري عال في الحكم أي جار ومال ، وعالني الشئ يعولني أي غلبني وثقل علي ، وعال الامر أي اشتد وتفاقم وفي القاموس عال أي كثر عياله ، وقال : العوز بالتحريك الحاجة عوز الشئ كفرح لم يوجد ، والرجل افتقر كأعوز ، والامر اشتد وإذا لم تجد شيئا فقل عازني ، والمعوز الثوب الخلق . وقال : الإكليل بالكسر التاج ، وشبه عصابة تزين بالجوهر ، والسحاب تراه كان غشاء ألبسه ، وقال الكفعمي : السرادق ما يدار حول الخيمة من شقق بلا سقف ، قاله المطرزي ، وقال الجوهري : السرادق ما يمد فوق صحن الدار ، وكل بيت من كرسف فهو سرادق . والهيكل البناء المشرف ، والكبرياء الملك ، لأنه أكبر ما يطلب من أمور الدنيا ومنه قوله تعالى : " ويكون لكما الكبرياء في الأرض " ( 3 ) أي الملك وأكثر الألفاظ في هذا المعنى تمثيل لعظمة الله عز وجل وعجايب مخلوقاته السماوية التي لا يحاط بكنهها انتهى . " أهل الكرامة " ( 4 ) مفعول تعرف " الذي تحب " :
هامش
( 1 ) الدعاء ص 180 س 2 . ( 2 ) دعاء ليلة الثلاثاء ص 181 س 5 . ( 3 ) يونس : 78 . ( 4 ) الدعاء ص 182 س 4 .