تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
والعترة العين النابعة العذبة ، وعلومهم لا شئ أعذب منها عند أهل الحكمة والعقل . والعترة الذكور من الأولاد وهم عليهم السلام ذكور غير إناث . والعترة الريح وهم جند الله تعالى وحزبه كما أن الريح جند الله . والعترة نبت ينبت متفرقا مثل المرزنجوش وهم عليهم السلام أصحاب المشاهد المتفرقة وبركاتهم منبثة في المشرق والمغرب . والعترة قلادة تعجن بالمسك والأفاويه وهم عليهم السلام أولياء الله المتقون وعباده المخلصون ( 1 ) . والعترة الرهط وهم عليهم السلام رهط رسول الله صلى الله عليه وآله ، ورهط الرجل قومه وقبيلته . إذا عرفت ذلك فجميع ما قلناه من الألفاظ في معنى العترة التي اختلف العلماء فيها ، فهي كناية عنهم عليهم السلام ذكر ذلك محمد بن بحر الشيباني في كتابه عن ثعلب عن ابن الاعرابي . و " الغواية " بالفتح الضلال ، والغباوة قلة الفطانة ، وقال الجوهري استحوذ عليه الشيطان أي غلب وهذا جاء بالواو على أصله كما جاء استروح واستصوب انتهى " إلهه هواه " أي أطاعه وبنى عليه دينه لا يسمع حجة ولا يبصر دليلا . وأبخلته ( 2 ) نسبته إلى البخل أو وجدته بخيلا " فصل " أي فاصل بين الحق والباطل " وتعاليت على العلا " أي ارتفعت على حقيقة العلو والشرف " ولا يؤدك " أي لا يثقلك .
هامش
( 1 ) وزاد في المصباح ص 118 في الهامش : قال : فهم ذوو النسب القصير وطفلهم * باد على الكبراء والاشراف والخمران قيل ابنة العنب اكتفت * بأب من الألقاب والأوصاف ( 2 ) شرح قوله : " لا يبخلك الحاح الملحين " ص 184 س 4 .