تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
وقال الهروي في قوله تعالى " وأيدهم بروح منه " ( 1 ) أي برحمة ، وكذا قوله تعالى في عيسى عليه السلام " وروح منه " ( 2 ) وقوله : " ولا تيأسوا من روح الله " ( 3 ) أي من رحمته ، وفي الحديث الولد من ريحان الله أي من رزقه ، وقولهم سبحان الله وريحانة : يريدون تنبها له واسترزاقا ونصبهما على المصدر انتهى . وقال الجوهري : أفكه يأفكه إفكا أي قلبه وصرفه عن الشئ والنبأ أي الخبر والمشهور أنه نبأ البعث والنشور الذي أنكرته الكفار ، وفي الاخبار أنه نبأ ولاية أمير المؤمنين عليه السلام الذي اختلف فيه المؤمنون والمنافقون ، ويقال : شرد البعير أي نفر . " وسالم على المعاصي " أي سؤال من كان سالما " من الليالي والأيام " أي شرورهما مع كونه مصرا على المعاصي أو سالما عن المعاصي في الليالي والأيام لانابته منها وتركها وهو بعيد ، أو سالم الزمان وأهله في ارتكاب المعاصي كما مر . " لغفرانها " أي بسببه أو استعير المجير للمفزع " يا كريم المآب " أي من المآب والمرجع إليه كريم حسن ، أو رجوعه على عباده بالاحسان بمحض الكرم ، والأول أظهر ، واللوازب البلايا اللازمة المزمنة ، واللزوب اللصوق والثبوت ، واللزبة الشدة والقحط . " لك عنت " أي خضعت وذلت ، والعاني الأسير " إذا ألم " أي نزل . والنكبة ( 4 ) بالفتح المصيبة ، ونكبه الدهر نكبا ونكبا بلغ منه أو أصابه بنكبته ، وفى بعض النسخ " وكآبة " والاكتياب الانكسار من شدة الهم
هامش
( 1 ) المجادلة : 22 . ( 2 ) النساء : 171 . ( 3 ) يوسف : 87 . ( 4 ) شرح لقوله : " ونكائب خوف الفتن " وقد كان في ط الكمباني " تكاءب " كما مر ص 172 س 1 .
بحار الأنوار — صفحة 254 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي