تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
في مواضع . " وقامت بكلماتك " أي بتقديراتك وإرادتك " في قرارها " أي في المحال التي قدرت وعينت لها ، والكينون أيضا الكائن مع مبالغة " محبتك " أي محبوبك ومرادك " ظاهرين " أي غالبين . " غير مرفوضين " ( 1 ) أي متروكين " وأعني على نفسي " أي في الغلبة عليها فإنها تدعو إلى شهواتها ، والخون بالفتح الخيانة " ومن التزين " أي ادعاء ما لم أتصف به من الخير " بغير الحق " صفته كاشفة ومثله قوله : " ما لم تنزل به " " ومن محبطات الخطايا " أي الخطايا المحبطة للأعمال الصالحة ، وفي بعض النسخ " محيطات " من الإحاطة تلميحا إلى قوله تعالى : " وأحاطت به خطيئته " ( 2 ) أي استولت عليه وشملت جملة أحواله . وقال الكفعمي - رحمه الله - الروح طيب ( 3 ) نسيم الروح ، والريحان الرزق ، ومن قرأ فروح أي فحياة الأموات فيها ، وقال الجوهري " فروح وريحان " أي رحمة ورزق . وقال الطبرسي ( 4 ) فروح أي فراحة واستراحة من تكاليف الدنيا ومشاقها وقيل : الروح الهواء تلذه النفس وتزيل عنها الهم ، وريحان يعني الرزق في الجنة وقيل : هو الريحان المشموم من ريحان الجنة يؤتى به عند الموت فيشمه ، وقيل : الروح النجاة من النار ، والريحان الدخول في دار القرار ، وقيل : روح في القبر وريحان في القيامة ، وبضم الراء فمعناه فرحمة ، لان الرحمة كالحياة للمرحوم ، وقيل : هو البقاء أي فحياة لا موت فيها ، أي فهذان له معا وهو الخلود مع الرزق .
هامش
( 1 ) الدعاء ص 170 . ( 2 ) البقرة : 81 . ( 3 ) تتمة الدعاء ص 171 . ( 4 ) مجمع البيان ج 9 ص 228 .