تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
تعالى : " تحسونهم باذنه " ( 1 ) أي تقتلونهم قتلا ذريعا ، وحس البرد الجراد قتله انتهى ، والجس المس باليد . وقال الكفعمي اللبس الاختلاط " وجميع ما تحوطه " أي تجمعه أو ترعاه وتكلاؤه " عنايتي " أي اهتمامي " ومن شر كل صورة " ترى أو تفزع " وخيال " يتخيل أو يرى في المنام " أو بياض أو سواد " تدهش مشاهدتهما . وقال الكفعمي التمثال الصورة والمعاهد الذي حصل منه الأمان . أقول : هذا إذا قرئ على بناء اسم الفاعل ، وفي بعض النسخ على بناء اسم المفعول . " والوعور " جمع الوعر وهو ضد السهل ، وقال الكفعمي : الآكام جمع أكمة ، وهي الرابية ، والآجام جمع أجمة وهي منبت القصب والشجر الملتف والآجام الخيس أيضا أي موضع الأسد والمغائض جمع غيضة وهي الأجمة وهي مغيض ماء يجتمع فينبت فيه الشجر . أقول : كأنه جمع مغيض أو مغيضة بمعنى الغيضة ، وفي بعض النسخ بالفاء أي محال فيض الماء أي كثرته . والكنايس جمع الكنيسة وهي معبد النصارى ، وفي المغرب الناووس على فاعول مقبرة النصارى ، وقال الكفعمي النواويس مقابر النصارى انتهى ، والفلوات جمع الفلاة وهي القفر أو المفازة لا ماء فيها والجبانة المقبرة أو الصحراء . " والمريبين " أي الذين يوقعون الناس في الريب من ظاهر أحوالهم من السراق وقطاع الطريق والخائنين في أموال الناس أو الذين يشككون في دينهم ، وقال الكفعمي المريبين الذين يأتون بالريبة ، والريبة التهمة والشك ، وريب المنون حوادث الدهر . " والأسامرة " الذين يتحدثون ليلا وسمر فلان تحدث ليلا انتهى ، والمعروف السمير السامرة والسامر وهما اسما جمع والسامرة أيضا قوم من اليهود " والأفاتنة "
هامش
( 1 ) آل عمران : 152 .