تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
عطفي الرجل ؟ وهما ناحيتا عنقه ومنكب الرجل عطفه . وقال الهروي " وتمت كلماتك " ( 1 ) أي القرآن أو علومه تعالى أو تقديراته أو شرائعه ودينه أو حجج ، وبراهينه ، وكلها صدق لا يشوبها كذب ، وعدل لا يخلطه ظلم لا يقدر على تبديلها ؟ ؟ حد ، والقرآن والشرايع محفوظة عند حملتها وحافظيها من الأئمة عليهم السلام . " سبحان الباعث " الذي يبعث الخلق ويحييهم بعد الموت يوم القيامة " الوارث " الذي يرث الخلايق ويبقى بعد فنائهم ، والحرس بالتحريك حراس السلطان الواحد حرسي " أنت آخذ بناصيتها " أي مالك قادر عليها تصرفها إلى ما تريد بها ، والاخذ بالنواصي تمثيل لذلك ، فان من أخذ بناصية دابة فهي مقهورة له . وقال الجوهري فلان في عز ومنعة بالتحريك ( 2 ) ، وقد يسكن عن ابن السكيت ويقال : المنعة جمع مانع مثل كافر وكفرة ، أي هو في عز ومن يمنعه من عشيرته ، وقال : الراجل خلاف الفارس والجمع رجل ورجالة ورجال ، وقال الركض تحريك الرجل وركضت الفرس برجلي إذا استحثثته ليعدو ، ثم كثر حتى قيل ركض الفرس إذا عدا ، وقال عطفت أي ملت ، وعطف عليه أي كر " أحياء وأمواتا " أي مشرفين على الموت أو لميتهم أيضا أثر في الشر " أعمى وبصيرا " اعتبر في الأول الجميع وفي هذا كل واحد ، فلذا أفرد ويمكن أن يقال لما كان تعميم الأخير بالنسبة إلى الشاهد فقط ، أتى بالمفرد . " ومن شر الدناهش " قال الكفعمي الدناهش جنس من أجناس الجن ولم أره في اللغة ، وفي بعض النسخ الدياهش بالياء ، وفي القاموس دنقش بينهم أفسد ، والحس في بعض النسخ بالحاء المهملة وفي بعضها بالجيم ، وقال الكفعمي الحس والحسيس الصوت الخفي والحس برد يحرق الكلاء والحس القتل ، ومنه قوله
هامش
( 1 ) تسبيح يوم الجمعة ص 136 ، في قوله : " وتمت كلماتك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماتك . ( 2 ) عوذة يوم الجمعة ص 137 " وبعزة الله ومنعته .
بحار الأنوار — صفحة 222 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي