تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
والوقاع القتال أو الغيبة ، واللمح اختلاس النظر " وأخلاقهم " وفي بعض النسخ " وأحلافهم " بالحاء المهملة والفاء جمع حلف بالكسر الصديق يحلف لصاحبه أن لا يغدر به ، وضرب العرق ضربا وضربانا بالتحريك إذا تحرك بقوة ، والشقيقة كسفينة وجع يأخذ نصف الرأس والوجه ، المعروف في كنية الحمى أم ملدم بالدال المهملة . " والداخلة والخارجة " أي الداخلة في العروق ، والخارجة منها ، أو الأمراض الظاهرة وأمراض الجوف . " لا من شئ كان " ( 1 ) أي ليس وجوده مستندا إلى علة ولا مادة " ولا من شئ كون " يدل على عدم مسبوقية الحوادث بالمواد " مستشهد " على بناء الفاعل أي جعل حدوث الأشياء شاهدا على كونه أزليا غير محتاج إلى علة لما مر من لزوم التسلسل وغيره ، أو على بناء المفعول أي يستشهد الناس عليه بذلك . " وبما وسمها به من العجز " أي استشهد بما جعل فيها من سمة العجز وعلامته وهي في الأصل الكي " على قدرته " لان إمكانهم وعجزهم عن إيجاد ذواتهم وصفاتهم وتنقلهم من حال إلى حال ومن شأن إلى شأن دليل على أن لهم خالقا ومربيا ومدبرا ، وكذا فناؤهم يدل على أن لهم صانعا لا يتطرق إليه الزوال والفناء ، وإلا لكان مثلهم محتاجا إلى خالق آخر . " فيدرك بأبنيته " أي بأنه ذو أين أو بأنه في أي مكان ، وذلك لان المكاني إذا حصل في مكان يخلو منه مكان آخر " ولا له شبح مثال " الشبح بالتحريك وقد يسكن الشخص ، والمثال الشبيه ، أي ليس له مثال يشبهه لا في الخارج ولا في الذهن فيكون ذا كيفية وصفات زائدة " بحيثيته " أي بمكانه لان الغيبة من شأن ذي المكان " بما ابتدع من تصرف الذوات " أي بما أوجد من غير مادة ومثال من الذوات المتصرفة المتنوعة . " بالكبرياء " أي بسبب الكبرياء والعظمة " من جميع تصرف الحالات " أي
هامش
( 1 ) دعاء يوم الجمعة ص 138 .