تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
وقال الجوهري جأر الرجل إلى الله أي تضرع بالدعاء " وذخري " أي ذخيرتي وفي بعض النسخ وذخري بعد قوله " وزعبتى " والأول أنسب ، ويقال : جبهته أي صككت جبهته ، وجبهة بالمكروه إذا استقبلته به . " لأداء فرض الجمعات " ( 1 ) فيه دلالة ما على استمرار وجوب الجمعة بما مر من التقريب . وقال الكفعمي " مرحبا " ( 2 ) أي لقيت رحبا وسعة وطريق رحب أي واسع . " لا يستباح " ( 3 ) أي لا يعد نقض ذلك الأمان مباحا كناية عن عدم جرأة أحد على نقضه ، ويقال استباحوهم أي استأصلوهم ، والذمة العهد ، والخفر نقضه ، قال الكفعمي : خفر العهد وفا به وأخفره إذا نقضه ، والمعنى هنا أن ذمة الله تعالى لا تنقض ، وأخفرت فلانا إذا نقضت عهده ، وخفرته كنت له خفيرا انتهى . والجوار بالضم والكسر الأمان ، والجار من أمنته ، والضيم الظلم ، والكنف ( 4 ) بالتحريك الجانب والناحية ، وكلما ستر من بناء أو حظيرة فهو كنف ذكره الجزري ، وفي القاموس أنت في كنف الله محركة أي في حرزه وستره ، وهو الجانب والظل والناحية " لا يرام " أي لا يقصد بسوء . " ما شاء الله " أي كان أو كائن " وصد عنه صدودا " أعرض " واجبرني " أي أصلح كسر أحوالي ، وفي القاموس الجبر خلاف الكسر ، وجبر العظم والفقير جبرا وجبورا وأجبره فتجبر أحسن إليه أو أغناه بعد فقر ، والنصر أي ما يصير سببا لغلبتي ونصرتي على الأعادي الظاهرة والباطنة ، والايثار الاختيار " محروما " أي من الرزق وخيرات الدنيا أو الأعم منها ومن خيرات الآخرة ، والتقتير التضييق وقال الكفعمي : " تعطف بالمجد " أي تردى به ، والعطاف الرداء سمي به لوقوعه على
هامش
( 1 ) دعاء السجاد عليه السلام ص 134 . ( 2 ) دعاء آخر للكاظم عليه السلام 134 . ( 3 ) الدعاء ص 135 . ( 4 ) في قوله " وكنفه الذي لا يرام " .