تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
أكبر القاهر للأضداد ، المتعالى عن الأنداد ، والمتفرد بالمنة على جميع العباد ، والله أكبر المحتجب بالملكوت والعزة المتوحد بالجبروت والقدرة ، المتردي بالكبرياء والعظمة ، الله أكبر المتقدس بدوام السلطان ، والغالب بالحجة والبرهان ، ونفاذ المشية في كل حين وأوان . اللهم صل على محمد عبدك ورسولك ، وأعطه اليوم أفضل الوسائل وأشرف العطاء ، وأعظم الحباء والمنازل ، وأسعد الجدود وأقر الأعين ، اللهم صل على محمد وآل محمد وأعطه الوسيلة والفضيلة والمكان الرفيع والغبطة وشرف المنتهى والنصيب الأوفى والغاية القصوى والرفيع الاعلى حتى يرضى وزده بعد الرضى . اللهم صل على محمد وآل محمد الذين أمرت بطاعتهم ، وأذهبت عنهم الرجس وطهرتهم تطهيرا ، اللهم صل على محمد وآل محمد الذين ألهمتهم علمك ، واستحفظتهم كتابك ، واسترعيتهم عبادك ، اللهم صل على محمد عبدك ورسولك وحبيبك وخليلك وسيد الأولين والآخرين من الأنبياء والمرسلين ، والخلق أجمعين وعلى آله الطيبين الذين أمرت بطاعتهم وأوجبت علينا حقهم ومودتهم . اللهم إني أقدمهم بين يدي مسئلتي وحاجتي ، وأستشفع بهم عندك أمام طلبتي وأسئلك اللهم سؤال وجل من انتقامك ، حاذر من نقمتك ، فزع إليك منك ، لم يجد لفاقته مجيرا غيرك ، ولا لخوفه أمنا غير فنائك ، وتطولك يا سيدي ومولاي على مع طول معصيتي لك أقصد إليك وإن كانت سبقتني الذنوب ، وحالت بيني وبينك ، لأنك عماد المعتمد ، ورصد المرتصد ، لا تنقصك المواهب ولا تغيضك المطالب ، فلك المنن العظام والنعم الجسام . يا كثير الخير ، يا دائم المعروف ، يا من لا تنقص خزائنه ، ولا يبيد ملكه ولا تراه العيون ، ولا تعزب منه حركة ولا سكون ، لم تزل ولا تزال ، ولا يتوارى عنك متوار في كنين أرض ولا سماء ولا تخوم ولا قرار تكفلت بالأرزاق ، يا رزاق وتقدست عن أن تتناولك الصفات ، وتعززت عن أن يحيط بك تصاريف اللغات ، ولم تكن مستحدثا فتوجد متنقلا عن حالة إلى حالة ، بل أنت الفرد الأول والاخر