تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
رب العالمين وإله المرسلين ، صل على محمد وآله أجمعين وخص محمدا وآله بأتم ذلك ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . بسم الله ، وبالله أومن ، وبالله أعوذ وبالله أعتصم ، وبالله أستجير ، وبعزة الله ومنعته أمتنع من شياطين الإنس والجن ، ومن رجلهم وخيلهم وركضهم وعطفهم ورجعتهم وكيدهم وشرهم وشر ما يأتون به تحت الليل وتحت النهار ، من البعد والقرب ، ومن شر الغائب والحاضر والشاهد والزائر أحياء وأمواتا ، أعمى وبصيرا ، ومن شر العامة والخاصة ومن شر نفسي ووسوستها ، ومن شر الدناهش والحس واللمس واللبس ومن عين الجن والإنس ، وبالاسم الذي اهتز له عرش بلقيس ، وأعيذ ديني وجميع ما تحوطه عنايتي من شر كل صورة وخيال أو بياض أو سواد ، أو تمثال أو معاهد أو غير معاهد ممن سكن الهواء والسحاب ، والظلمات والنور ، والظل والحرور ، والبر والبحور ، والسهل والوعور ، والخراب والعمران ، والآكام والآجام ، والمغايض والكنايس ، والنواويس والفلوات ، والجبانات ، من الصادرين والواردين ممن يبدو بالليل وينتشر بالنهار ، وبالعشي والابكار ، والغدو والآصال ، والمريبين والأسامرة والأفاترة والفراعنة والأبالشة ومن جنودهم وأزواجهم وعشايرهم وقبايلهم ، ومن همزهم ولمزهم ونفثهم ووقاعهم وأخذهم وسحرهم وضربهم وعبثهم ولمحهم واحتيالهم وأخلاقهم ومن شر كل ذي شر من السحرة والغيلان وأم الصبيان وما ولدوا وما وردوا ، ومن شر كل ذي شر داخل وخارج وعارض ومتعرض وساكن ومتحرك وضربان عرق وصداع وشقيقة وأم ملدم والحمى والمثلثة والربع والغب والنافضة والصالبة والداخلة والخارجة ، ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إنك على صراط مستقيم ، وصلى الله على محمد وآل محمد وسلم تسليما كثيرا ( 1 ) . 6 - طب الأئمة : باسناده عن الصادق عليه السلام عوذة يوم الجمعة :
هامش
( 1 ) جنة الأمان ( مصباح الكفعمي ) : 99 ، وفى هامشه شرح بعض المشكلات من اللغة ، وقد مر الدعاء بشرحه وتوضيحه في ج 94 ص 204 و 362 .
بحار الأنوار — صفحة 137 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي