تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
عباد ، عن عمه ، عن أبيه ، عن جابر ، عن إبراهيم بن عبد الأعلى ، عن سويد بن غفلة ، عن علي وعمر وأبي بكر وابن عباس قالوا كلهم : صل العصر والفجاج مسفرة ، فإنها كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وآله ( 1 ) . 16 - السرائر : من كتاب محمد بن علي بن محبوب ، عن أحمد ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي عبد الله الفراء ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال له رجل من أصحابنا : إنه ربما اشتبه علينا الوقت في يوم غيم ، فقال : تعرف هذه الطيور التي عندكم بالعراق يقال لها : الديوك ؟ فقال : نعم ، قال : إذا ارتفعت أصواتها وتجاوبت فعند ذلك فصل ( 2 ) . بيان : يدل على جواز التعويل في دخول الوقت على ارتفاع أصوات الديوك وتجاوبها وأورده الصدوق في الفقيه ( 3 ) وظاهره الاعتماد عليها ، ومال إليه في الذكرى ونفاه العلامة في التذكرة ، وهو أحوط ولابد من حملها على ما إذا صاتت في الوقت المحتمل ، إذا كثيرا ما تصيح عند الضحى . 17 - منتهي المطلب : روى ابن بابويه في كتاب مدينة العلم في الصحيح عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان المؤذن يأتي النبي صلى الله عليه وآله في الحر في صلاة الظهر فيقول صلى الله عليه وآله : أبرد أبرد . 18 - أربعين الشهيد : باسناده عن الصدوق ، عن والده ، عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد عيسى ، عن معاوية مثله . 19 - منتهى المطلب : روى ابن بابويه في كتاب مدينة العلم في الصحيح عن الحسن بن علي الوشا قال : سمعت الرضا عليه السلام يقول : كان أبي ربما صلى الظهر على خمسة أقدام . 20 - العياشي : عن إدريس القمي قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن ( الباقيات الصالحات ) فقال : هي الصلاة ، فحافظوا عليها ، وقال : لا تصلي الظهر أبدا حتى
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 357 . ( 2 ) السرائر ص 496 . الفقيه ج 1 ص 143 و 144